وصف يورغن كلوب محمد صلاح بأنه لا يمكن استبداله، ويعتقد أن إنجازات اللاعب المصري المذهلة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول ستبقى بلا منازع.
كان الألماني مدربًا لليفربول في يونيو 2017 عندما انتقل صلاح إلى أنفيلد مقابل 36.9 مليون جنيه إسترليني؛ وإذا كان يُنظر إلى الصفقة في البداية على أنها مخيبة للآمال، فإن إنجازاته وجوائزه على مدى السنوات التسع اللاحقة تجعله الآن يُعتبر أحد أعظم لاعبي النادي على مر العصور.
أعلن صلاح يوم الثلاثاء أنه سيغادر ليفربول في نهاية الموسم الحالي وأنه يأخذ وقته في التفكير فيما سيفعله بعد ذلك؛ ويعتقد كلوب أن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا لديه القدرات البدنية – وقوة العقل – للعب “لمدة ست أو سبع سنوات أخرى في مكان ما إذا أراد ذلك”.
عاد كلوب لفترة وجيزة إلى ميرسيسايد بصفته سفيراً فخرياً لمؤسسة ليفربول؛ وقد حضر سلسلة من الفعاليات الخيرية وسيكون في مقاعد بدلاء أنفيلد لمباراة الأساطير التي نفدت تذاكرها اليوم ضد ناديه القديم بوروسيا دورتموند، لكنه لم يستطع الهروب من الحديث عن صلاح.
قال كلوب: “نعم، هذا النوع من اللاعبين لا يمكن تعويضه. هذا هو الحال دائماً. سيكون هناك فراغ سيملأه أحدهم. دائماً ما نفكر في مقدار الوقت والمساحة – نعم، مقدار الوقت الذي نمنحه لمن سيلعب في هذا المركز، وفي أي نظام سيتبعه المدرب.”
لكن محمد صلاح؟ لست متأكداً من وجود لاعب آخر مثله. هناك لاعبون آخرون يلعبون على هذا الجناح بنقاط قوة ومهارات مختلفة، لكن الأرقام التي يحققها لا تُضاهى في هذا المركز.
لا أعرف إن كان هناك لاعبٌ واحدٌ على الإطلاق يمتلك هذه الميزة (من تلك النقطة). إذا سألته إن كان جناحًا أم مهاجمًا، سيقول: “لا، لا، لا، أنا جناح”. أرقام الجناح مذهلة، أما أرقام المهاجم فهي شبه معدومة. هكذا هي الأمور. لذا، إن كان الأمر مستحيلاً، فلماذا تحاول؟
وأضاف كلوب: “لستُ في موقع يسمح لي بتقديم النصائح لأحد. كل ما عليّ فعله هو جلب اللاعبين ولعب كرة قدم ناجحة. هذا هو جوهر الأمر. إنه أسطورة بكل معنى الكلمة. سيأتي يومٌ نمتلك فيه فريقاً من الأساطير يضم جميع هؤلاء اللاعبين الحاليين، وسيكون ذلك ممتعاً للغاية.”