قام غاري نيفيل، مدافع مانشستر يونايتد السابق، بإسكات أحد مشجعي مانشستر سيتي الذي وجه إساءات لفظية إلى غاري نيفيل بعد فوز فريقه بكأس كاراباو.
حقق مانشستر سيتي لقبه التاسع في كأس الرابطة بفوزه 2-0 على أرسنال في ملعب ويمبلي يوم الأحد، مع مشاركة الظهير الأيمن السابق لمانشستر يونايتد غاري نيفيل في التعليق على المباراة لصالح قناة سكاي سبورتس.
بعد المباراة، سُمع أحد مشجعي السيتي المبتهجين وهو يصف نيفيل بـ “الأحمر ****” بالإضافة إلى هتافه “نيفيل aw****r, w****r, w****r”.
“أين ناديك، أين فريقك، أيها الأحمر اللعين؟” هكذا كان يُسمع صوت الرجل وهو يصرخ في وجه الرجل البالغ من العمر 51 عامًا بينما كان معلق سكاي سبورتس يأخذ لحظة للابتعاد عن مهامه في المنصة لالتقاط صورة مع أحد المارة.
ثم توجه نيفيل، الذي بدا في البداية وكأنه يتجاهل الإساءة، إلى المدرجات ووضع إصبعه على فمه، قائلاً للمشجع أن يصمت.
بدا أن هذا قد شجع مشجع السيتي، الذي بدأ يضحك. وبدا واضحاً أن نيفيل قد وجد بعض التسلية في الموقف، فابتسم بينما حث الرجل على خفض صوته، قبل أن يعود إلى شاشته.
ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها أحد المحللين للإساءة أثناء عمله في مباراة كرة قدم، حيث تورط زميل نيفيل السابق في فريق يونايتد، روي كين، في مشادة مع أحد مشجعي إيبسويتش بعد تعادل يونايتد 1-1 ضد الفريق في نوفمبر 2024.
رد قائد مانشستر يونايتد السابق بغضب على المشجع الذي أساء إليه، وطلب منهم مواصلة شجارهم في “موقف السيارات” بعد المباراة.
في مقطع فيديو حصري صورته صحيفة ديلي ميل سبورت، ظهر الرجل البالغ من العمر 53 عامًا، والذي درب فريق إيبسويتش بين عامي 2009 و2011، وهو يضع الميكروفون جانبًا، ويضع يديه في جيوبه، ويتجه لمواجهة المشجع مباشرة قبل أن يندلع جدال حاد بينهما.
أظهر مقطع فيديو لاحق تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة كين وهو يطلب باستمرار من المشجع “الانتظار ومناقشة الأمر في موقف السيارات” بينما كانت الكلمات المسيئة تُوجه إليه.
كان كين قد تعرض بالفعل لهجوم تعرض فيه للنطح في منطقة مخصصة للشركات في نادي أرسنال في الموسم السابق.
ذكرت صحيفة ديلي ميل سبورت في ديسمبر 2024 أنه – في أعقاب محادثات رفيعة المستوى بين جهات البث والدوري الإنجليزي الممتاز والأندية – سيتم وضع أفراد الأمن أمام البوابات في الملاعب حيث يتمركز المحللون بالقرب من المناطق العامة.
يعتقد المسؤولون أن نمو وسائل التواصل الاجتماعي قد شجع بعض المشجعين الذين يرون في وجود المحللين الرياضيين فرصة لصنع اسم لأنفسهم من خلال نشر مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يوجهون الإهانات ويحاولون إثارة رد فعل.