في 24 مارس، نشرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بيانات خوان غارسيا لهذا الموسم، متحدثة عن أدائه المتميز.
أُفيد أن خوان غارسيا انضم أمس إلى معسكر تدريب المنتخب الوطني بهدف إقناع دي لا فوينتي بالسماح له بالمشاركة في كأس العالم. وبفضل قدرته الفائقة على التصدي للكرات، حافظ غارسيا على نظافة شباكه في 12 مباراة من أصل 23 مباراة في الدوري الإسباني، ويتفوق على كورتوا وأوبلاك في منافسة كأس زامورا.
يحتاج إلى خوض 5 مباريات إضافية للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب وهو 28 مباراة. وقد أنقذ 22 كرة في الدوري الإسباني، متجاوزًا رقمه القياسي عندما كان يلعب مع إسبانيول الموسم الماضي. تقيس هذه الإحصائية العلاقة بين الأهداف المُستقبلة والأهداف المتوقعة بناءً على جودة التسديدات.
بحسب موقع SofaScore، أنهى خوان غارسيا الموسم مع إسبانيول بتصديه لـ 7.49 هدفًا وإنقاذه لـ 145 تسديدة، بينما وصل الآن مع برشلونة إلى 9.47 هدفًا متوقعًا من الخصم. ورغم أن عدد تصدياته حتى الآن (63) أقل من نصف ما حققه الموسم الماضي، إلا أن أداءه يبقى متميزًا.
لم يتصدى أوناي سيمون إلا لنصف هدف فقط مع أتلتيك بلباو، بينما سجل ديفيد رايا (-0.88) وريميرو (-2.23) أداءً سلبيًا. ووفقًا لبيانات برشلونة، تصدى خوان غارسيا لـ98 تسديدة في 36 مباراة، متجاوزًا بذلك تشيزني الذي تصدى لـ89 تسديدة في 40 مباراة.
أشاد اللاعبون في غرفة الملابس بجوان غارسيا قائلين: “إنه لاعبٌ مذهل، يُنقذ كراتٍ رائعة، وتمريراته حاسمة أيضاً”، كما قال فليك، “لهذا السبب تعاقدنا معه”. ويُعدّ تصنيف جائزة زامورا مُلفتاً للنظر أيضاً، حيث لم يستقبل سوى 17 هدفاً في الدوري الإسباني، أي أقل بسبعة أهداف من كورتوا وأقل بثمانية أهداف من أوبلاك.
على الرغم من أن الفارق ليس كبيرًا، إلا أنه ذو دلالة كبيرة. يستقبل خوان غارسيا 0.74 هدفًا في المباراة الواحدة، بينما يستقبل كورتوا 0.86 هدفًا، وأوبلاك 0.96 هدفًا. وينعكس هذا الفارق أيضًا في عدد المباريات التي حافظ فيها كل حارس على نظافة شباكه. فقد حافظ خوان غارسيا على نظافة شباكه في 52% من المباريات، بينما حافظ أوبلاك على نظافة شباكه في 39%، وكورتوا في 36%.