إذا تأهل مانشستر يونايتد لدوري أبطال أوروبا، فسيكون من الصعب للغاية على مسؤولي النادي البحث عن بديل لمايكل كاريك لمنصب المدرب الرئيسي بعد الصيف.
بحسب أحدث توقعات أوبتا، تبلغ نسبة احتمالية تأهل مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم 85.57%.
لا تزال إدارة مانشستر يونايتد تتكتم بشدة على خططها للموسم المقبل، لكن شبكة سكاي سبورتس نيوز تفيد بأنها لم تتصل بعد بأي مرشحين محتملين آخرين.
الشعور السائد هو أنه لا داعي للتسرع في اتخاذ قرار في ظل الأداء المميز للفريق. فسجل كاريك البالغ 23 نقطة من أصل 30 نقطة متاحة – وهزيمة واحدة فقط في 10 مباريات – جعل فريقه يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أدى إلى مطالبات بتعيينه مدربًا رئيسيًا الآن.
لكن أصحاب النفوذ في مانشستر يونايتد سيواصلون تجاهل تلك الدعوات، إلى أن يقتنعوا بأن كاريك هو الرجل المناسب لقيادة النادي إلى الأمام على المدى الطويل.
إن حقيقة أن توماس توخيل قد وقع مؤخراً على تمديد عقده مع إنجلترا، وأن كارلو أنشيلوتي قد صرح بأنه يخطط للقيام بالمثل مع البرازيل، قد عززت بشكل أكبر من أحقية كاريك في البقاء مسؤولاً في أولد ترافورد.
إذا قرر يونايتد تعيين شخص آخر، فهم مصممون على أن يكون مديرًا ذا مكانة وخبرة، قادرًا على التعامل مع حجم الوظيفة والتدقيق الإعلامي، ولذلك من المرجح أن يكون أنشيلوتي وتوخيل على رأس قائمة المرشحين الذين يرغب النادي في التحدث إليهم.
لقد علّم التاريخ أيضاً صانعي ملوك مانشستر يونايتد أن يكونوا حذرين. فقبل سبع سنوات تقريباً، كان كاريك جزءاً من الجهاز التدريبي لأولي غونار سولشاير عندما حقق النرويجي ثمانية انتصارات متتالية في بداية فترة ولايته المؤقتة.
في مارس 2019، تم تعيين سولسكاير بشكل دائم ووقع عقدًا لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يفوز في مباراة واحدة فقط من مبارياته السبع التالية، ويحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إلا أنه حقق مراكز ضمن المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسمين التاليين، كما قاد مانشستر يونايتد إلى نهائي الدوري الأوروبي.
في الوضع الراهن، يبقي مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة خياراتهما مفتوحة، حيث يواصلان بذل العناية الواجبة تجاه جميع المرشحين المحتملين.