سجل فينيسيوس جونيور هدفين ليقود ريال مدريد للفوز على غريمه أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2 في الدوري الإسباني، متمسكاً بالفوز لتعزيز آماله في المنافسة على اللقب على الرغم من حصول فيديريكو فالفيردي على بطاقة حمراء في وقت متأخر من المباراة.
منح أديمولا لوكمان أتلتيكو مدريد التقدم في أول ديربي له في مدريد، لكن ركلة جزاء من فينيسيوس وهدف انتهازي من فالفيردي قلبا الموازين بعد الاستراحة.
بدا الأمر كما لو أن أتلتيكو مدريد سيغادر ملعب سانتياغو برنابيو بنقطة بعد أن سجل ناهويل مولينا هدفه الثاني الرائع من مسافة بعيدة في ثمانية أيام، لكن تسديدة فينيسيوس الملتفة أعادت التقدم لريال مدريد بسرعة.
ثم طُرد فالفيردي بسبب عرقلته لأليكس باينا أمام أعين الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو، لكن رجال ألفارو أربيلوا نجوا من بعض الضغط المتأخر ليعودوا إلى مسافة أربع نقاط من المتصدر برشلونة، الذي فاز على رايو فاليكانو 1-0 في وقت سابق من يوم الأحد.
شهدت بداية المباراة المثيرة فرصاً من كلا الجانبين، حيث سدد فالفيردي كرة ارتدت من القائم بين تصديات قوية من حراس المرمى الاحتياطيين لكلا الفريقين، حيث تصدى خوان موسو لتسديدة داني كارفاخال، وأنقذ أندري لونين تسديدة ماركوس يورينتي.
أبعد جوليانو سيميوني كرتين من فينيسيوس من على خط المرمى، ثم لعب دوراً بارزاً في هدف أتلتيكو الافتتاحي في الدقيقة 33 من خلال تمرير الكرة إلى لوكمان، الذي أنهى الهجمة ببراعة.
لكن ريال مدريد قلب المباراة في بداية الشوط الثاني، حيث سجل فينيسيوس ركلة جزاء في الدقيقة 52 بعد أن عرقل ديفيد هانكو إبراهيم دياز، قبل أن يستغل فالفيردي خطأ المدافع الجديد خوسيه ماريا خيمينيز بعد ثلاث دقائق.
مولينا – الذي سجل أيضًا هدفًا مذهلاً في مباراة أتلتيكو السابقة في الدوري ضد خيتافي – أطلق تسديدة رائعة في الزاوية اليسرى العليا من مسافة 25 ياردة في الدقيقة 66، لكن ذلك لم يكن نهاية الدراما.
سرعان ما استعاد ريال مدريد تقدمه حيث مرر ترينت ألكسندر-أرنولد تمريرة ممتازة إلى فينيسيوس الذي سدد الكرة في الزاوية اليمنى السفلية، وعلى الرغم من ركلة فالفيردي من الخلف على باينا التي قلصت عدد لاعبي أصحاب الأرض إلى 10، لم يكن هناك سبيل للعودة لأتلتيكو، الذين شاهدوا جوليان ألفاريز يسدد الكرة في القائم من مسافة بعيدة.
تحليل البيانات: جولة حافلة بالأحداث لفالفيردي
بعد مرور أحد عشر يوماً على تسجيله ثلاثية في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، أمضى فالفيردي ليلة أخرى حافلة، سواء كانت جيدة أم سيئة.
وقد توج هدفه عودة مدريد الشرسة في بداية الشوط الثاني، ورفعه إلى 11 مساهمة في الأهداف في الدوري الإسباني هذا الموسم (أربعة أهداف، وسبع تمريرات حاسمة)، معادلاً بذلك رقمه القياسي السابق في موسم واحد (أيضًا 11 في موسم 2022-2023).
لكن بعد أن تبادل مولينا وفينيسيوس المزيد من الأهداف، فإن أول بطاقة حمراء له في الدوري الإسباني – في ظهوره رقم 263 في البطولة – وضعت موقف لوس بلانكوس في خطر.
رغم ذلك، صمد أتلتيكو مدريد ليحقق فوزًا حاسمًا، حتى مع أن تسديدة ألفاريز بعيدة المدى كادت أن تُسفر عن هدف محقق. أنهى ريال مدريد المباراة بـ17 تسديدة مقابل 13 لأتلتيكو، كما تفوق في فارق الأهداف المتوقعة (xG) بنتيجة 2.42 مقابل 1.